كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي نهائياًَ

يمكن التخلص من الرهاب الاجتماعي عبر مزيج من العلاج النفسي، مثل العلاج المعرفي السلوكي، والتعرض التدريجي للمواقف الاجتماعية، بالإضافة إلى تمارين الاسترخاء وتطوير المهارات الاجتماعية. الدعم النفسي والمثابرة تساعد على استعادة الثقة بالنفس، وتقليل القلق، وبناء حياة اجتماعية صحية ومتوازنة.

هل جلست يوماً وسط حشد من الأشخاص وزادت نبضات قلبك كثيراً، وبدأ يسيل من جبينك دون مبرر مادي لذك؟، هل شعرت بالخوف فجأة عند دخولك وسط مناسبة اجتماعية يحضرها عدد كبير من الأشخاص؟، هل تتجنب التعرف على أشخاص جدد في حياتك؟، وتخشى التعامل مع الغرباء دون وجود أدنى داعي لهذا الخوف؟، هل تتهرب من الذهاب مع صديقك للمطعم أو التنزه في مكان مفتوح أو حتى الذهاب في رحلة تشمل العديد من ؟

الهرب من حضور مختلف المناسبات أو من التجمع مع الغرباء ليس حلاً دائماً لتلك المشكلة، فلابد من حلها من جذورها، وذلك عن طريق العرض على متخصص لتعديل السلوك وبالتالي القدرة على مواجهة هذا الخوف، ومشكلة الرهاب الاجتماعي على يد طبيب متخصص في تعديل السلوكيات بداخل مستشفى كبرى للعلاج النفسي كمستشفى  الحرية  التي ستساعدك في التعرف على كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي.

التعرف على كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي

تتم عملية التخلص من كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي عن طريق قيام الطبيب المختص بتعديل سلوك مريضه المصاب بهذه المشكلة.

ويتم تعديل السلوك بعد معرفة السبب وراء المشكلة ذاتها، والذي أدى بالمريض إلى الإصابة بالخوف المرضي من التعامل مع الغرباء أو حضور أي تجمع عائلي، أو أي مناسبة تجمعه بأشخاص مختلفة.

من ثم يبدأ الطبيب في خطة تعديل السلوك الذي سيتم تنفيذها مع مريضه، لمساعدته على مواجهة خوفه خطوة بخطوة، والقدرة على التعامل طبيعياً مع الأشخاص، دون الإصابة بالتوتر أو القلق الزائد.

والذي يجعله قد يصاب بنوبة تجعله يصعب عليه التنفس، أو حتى مجرد أن يتصرف تصرفات غريبة غير منطقية تجعله يبدو أمام من حوله وكأنه شخص لا يثق بنفسه، ومهزوز.

كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي 

يوجد في مستشفى الحرية الجديد مستشفى الدكتور عمرو عبد الجواد و د مصطفي عبد الله و د البوشي و د أحمد راغب وغيرهم من أطباء من ذوي الخبرة في مجال تعديل السلوك.

لمساعدتهم في الوقوف على أسباب مرضهم الفعلية، ومن ثم علاجها تدريجياً للتمكن من تبني سلوك إيجابي بدلاً من السلوكيات السلبية المتبناة من قبلهم والتي تؤثر بالتالي على مجرى حياتهم.

فهي مشفى كبرى متخصصة في علاج الاضطرابات النفسية، وإلى جانب مؤسسها د مصطفي عبد الله المدير العام والإداري ذو الشهرة الواسعة، يتواجد فريق طبي مدرب ومميز.

سيساعدونك أطباء المشفى في رحلة العلاج من الرهاب الاجتماعي على معرفة أسباب مشكلتك النفسية، وكيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي وفقاً لعدد من الخطوات التي من شأنها تحسين حالتك، ومساعدتك على التعامل بأريحية وسط التجمعات البشرية.

أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي

تتعد أسباب الرهاب الاجتماعي والتي تسبب توتر لدى الشخص عند وجوده في إحدى الأماكن المليئة بالبشر، ومن هذه الأسباب نجد:

  • قد يكون سبب الإصابة بالرهاب الاجتماعي بسبب مشكلات جسدية كمشكلات تكوين كيمياء المخ لدى المصاب بذلك.
  • كما تكون بسبب ضعف ثقة الشخص بنفسه.
  • أو بسبب الضغط الذي يمترس عليه من بعض الأشخاص في حياته كالأهل.
  • الشعور بأنه سيتم التقليل من شأنك او الاستخفاف بك، فبالتالي تتجنب التواجد في المناسبات الاجتماعية.
  • الإصابة بالاكتئاب قد تكون إحدى الأسباب التي تجعلك تشعر بالقلق حيال المواقف الاجتماعية وتخشى التجمعات.

أعراض الإصابة بالرهاب الاجتماعي

في خضم بحثك عن كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي يجب أن تتعرف على أعراض الإصابة بمشكلة الرهاب الاجتماعي، والتي تتلخص في:

  • الإحساس بقلق زائد عن الحد الطبيعي عند حضور أي مناسبة اجتماعية كبرى.
  • إحساسك بخجل كبير من أقل شيء تفعله، والإحراج حتى من التحدث أو فعل أي حركة، حتى لا يتم انتقادك من قبل الموجودين.
  • الإحساس بزيادة ضربات قلبك.
  • التعرق بكميات كبيرة زائدة عن حد التعرق الطبيعي للجسم.
  • الشعور بدوخة، ورعشة تسري داخل جسدك.
  • وجود احمرار واضح في وجهك.
  • اللخبطة أثناء الحديث، والخطأ كثيراً.
  • الشعور باضطرابات في معدتك.
  • إحساسك بغثيان وإسهال دون وجود سبب مادي.
  • التفكير كثيراً في الموقف الاجتماعي المحرج الذي تعرضت له، وتكرار حدوثه داخل عقلك أكثر من مرة.

خطوات التخلص من الرهاب الاجتماعي

هناك بعض الخطوات التي عندما تتبعها مع ذاتك ستساعدك في رحلة التعافي من الرهاب الاجتماعي، فهي مفيدة لك إن كنت تبحث عن كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي، وهي كالتالي:

  • مرن نفسك على الحد من خوفك وتوترك، وذلك عن طريق فعل تجربة مع ذاتك وكأنك في مقابلة مع أحد الأشخاص، والحكم على نفسك كيف ستتصرف في هذا الأمر.
  • التمرينات الرياضية بإمكانها أن تكون مفيدة في هذا الأمر، حيث بإمكانها مساعدتك على تخفيف توترك.
  • خذ قسطك الوافر من النوم، لتجنب القلق النفسي.
  • اهتم بنظامك الغذائي جيداً.
  • خفف من تناول المشروبات المحتوية على كافيين كالشاي والقهوة.
  • درب نفسك على حضور مناسبات اجتماعية، ولا تخشى من شيء.

طرق التعامل والتغلب على الرهاب الاجتماعي ؟

التعامل مع الرهاب الاجتماعي والتغلب عليه يتطلب خطة متكاملة تجمع بين العلاج النفسي، التدرب السلوكي، الدعم الاجتماعي، وأحيانًا العلاج الدوائي، مع الالتزام والصبر لأن التغيير يحتاج وقتًا. من أهم الطرق الفعالة هو العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، الذي يساعد المصاب على التعرف على الأفكار السلبية التي تزيد من الخوف والقلق الاجتماعي، مثل الاعتقاد بأن الجميع يراقبه أو سيحكم عليه بالسوء. بعد التعرف على هذه الأفكار، يتعلم الشخص استبدالها بأفكار واقعية ومتوازنة، وتطبيق تقنيات عملية للتعامل مع المواقف الاجتماعية بدلاً من تجنبها، ما يقلل تدريجيًا من مستوى القلق ويزيد الثقة بالنفس.

كما تساعد تمارين الاسترخاء والتنفس العميق على السيطرة على الأعراض الجسدية المصاحبة للرهاب، مثل خفقان القلب والتعرق والارتجاف، ما يمنح الشخص شعورًا أكبر بالسيطرة أثناء المواقف المجهدة. ومن المهم أيضًا تطوير المهارات الاجتماعية من خلال التدريب على التواصل البصري، بدء المحادثات، واستخدام لغة جسد إيجابية، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويقلل الشعور بالإحراج.

يلعب الدعم الاجتماعي والنفسي دورًا كبيرًا في العلاج، سواء من الأصدقاء أو العائلة، أو عبر الانضمام إلى مجموعات دعم، حيث يقلل الشعور بالوحدة ويحفز على مواجهة المخاوف. في الحالات الشديدة، قد يكون العلاج الدوائي ضروريًا، مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية القلق تحت إشراف طبي، خاصة عند دمجها مع العلاج النفسي.

ما الفرق بين الخجل العادي والرهاب الاجتماعي؟

يخلط كثير من الناس بين الخجل العادي والرهاب الاجتماعي، رغم أن الفرق بينهما كبير من حيث الشدة، والتأثير على الحياة اليومية، والحاجة إلى العلاج. الخجل العادي يُعد سمة شخصية شائعة، يشعر فيها الإنسان ببعض التوتر أو الارتباك في المواقف الاجتماعية الجديدة، مثل التحدث أمام غرباء أو التعارف لأول مرة. هذا الشعور يكون مؤقتًا، ويخف تدريجيًا مع التعود والخبرة، ولا يمنع الشخص من ممارسة حياته الطبيعية أو تحقيق أهدافه.

أما الرهاب الاجتماعي، المعروف طبيا باسم اضطراب القلق الاجتماعي، فهو حالة نفسية مرضية تتسم بخوف شديد ومستمر من التفاعل مع الآخرين أو من التعرض للتقييم أو النقد. لا يقتصر الأمر على شعور بسيط بالتوتر، بل يصاحبه أعراض جسدية ونفسية قوية مثل تسارع ضربات القلب، التعرق الزائد، احمرار الوجه، ارتجاف الصوت أو اليدين، الغثيان، وأحيانًا نوبات هلع. هذا الخوف قد يدفع المصاب إلى تجنب المواقف الاجتماعية تمامًا، مثل حضور المناسبات، التحدث في الاجتماعات، أو حتى القيام بأمور يومية كالسؤال أو الشراء.

الفرق الجوهري بين الحالتين يكمن في درجة التأثير؛ فالخجل لا يعطل الحياة ولا يسبب معاناة مستمرة، بينما الرهاب الاجتماعي يؤثر بشكل واضح على الدراسة، والعمل، والعلاقات الاجتماعية، وقد يؤدي إلى العزلة وانخفاض الثقة بالنفس. كما أن الخجل لا يحتاج إلى تدخل طبي، في حين أن الرهاب الاجتماعي غالبا ما يتطلب علاجًا نفسيًا مثل العلاج المعرفي السلوكي، وأحيانًا أدوية يحددها الطبيب المختص.

فهم هذا الفرق مهم، لأنه يمنع التقليل من معاناة المصابين بالرهاب الاجتماعي، ويشجعهم على طلب المساعدة بدل اعتبار الأمر مجرد خجل زائد، فالتشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى نحو التعافي وتحسين جودة الحياة.

هل الرهاب الاجتماعي مرتبط بأمراض نفسية أخرى مثل الاكتئاب أو القلق؟

نعم، الرهاب الاجتماعي غالبًا ما يكون مرتبطًا بأمراض نفسية أخرى، وعلى رأسها الاكتئاب واضطرابات القلق، ويُعد هذا الارتباط شائعًا في الممارسة الإكلينيكية وليس استثناءً. فالشخص المصاب بالرهاب الاجتماعي يعيش حالة مستمرة من الخوف من التقييم أو الرفض، ما يجعله يتجنب المواقف الاجتماعية بشكل متكرر، وهذا التجنب المزمن قد يؤدي مع الوقت إلى مشاعر العزلة، والوحدة، وانخفاض تقدير الذات، وهي عوامل أساسية في تطور الاكتئاب.

العلاقة بين الرهاب الاجتماعي والاكتئاب غالبًا ما تكون ثنائية الاتجاه؛ فالرهاب قد يسبق الاكتئاب نتيجة الإحباط المتكرر وفشل العلاقات أو الفرص المهنية، وفي حالات أخرى قد يظهر الاكتئاب أولًا ويزيد من حدة الانسحاب الاجتماعي والخوف من التفاعل. يعاني المصابون بالحالتين معًا من أعراض أشد، مثل فقدان المتعة، الشعور بالذنب، التشاؤم، واضطرابات النوم والطاقة، ما يجعل التشخيص والعلاج أكثر تعقيدًا إذا لم يتم التعامل معهما بشكل متكامل.

أما من ناحية القلق، فالرهاب الاجتماعي يُصنَّف في الأصل كأحد اضطرابات القلق، وغالبًا ما يترافق مع أشكال أخرى مثل اضطراب القلق العام أو نوبات الهلع. فقد يؤدي الخوف الاجتماعي المستمر إلى توتر دائم، وترقب سلبي للأحداث، وأعراض جسدية متكررة كخفقان القلب وضيق التنفس، وقد تتطور الحالة إلى نوبات هلع عند التعرض لمواقف اجتماعية ضاغطة.

تكمن خطورة هذا التداخل في أن تجاهل أحد الاضطرابات قد يضعف الاستجابة للعلاج. لذلك يعتمد العلاج الناجح على تقييم شامل يشمل جميع الأعراض النفسية المصاحبة، مع الجمع بين العلاج المعرفي السلوكي، وتدريب المهارات الاجتماعية، وأحيانًا الأدوية المناسبة. التعامل المبكر مع الرهاب الاجتماعي لا يحسن فقط التفاعل الاجتماعي، بل يقلل أيضًا من خطر تطور الاكتئاب واضطرابات القلق الأخرى، ويساعد المريض على استعادة توازنه النفسي وجودة حياته.

لماذا اختار مستشفى الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان ؟

المستشفي مؤهلة لاستقبال الحالات النفسية المحتاجة للرعاية الطبية والإقامة داخل مركز مخصص لذلك.

وهي تضم كوادر طبية معروفة لها باع في معالجة اضطرابات نفسية مختلفة.

كما أن المشفى بها مناطق مخصصة لكل فئة على حدة.

وهي توفر سرية العلاج، إضافةً إلى إمكانية المتابعة بعد التعافي.

كما أنها موجودة في الفيوم  وهذا ما يضمن لك التعافي في مكان مضمون داخل حدود بلدك، دون الحاجة للبحث خارجاً عن أماكن تساعدك في التعرف على كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي.

خطوات العلاج النفسي للتخلص من الرهاب الاجتماعي

تتم عملية العلاج النفسي على يد الطبيب المشرف على الحالة المرضية بالشكل التالي:

  • إما عن طريق العلاج السلوكي المعرفي، والذي يقوم على عملية تعديل سلوك المصاب من خلال عدد من الجلسات التي من شأنها التعرف على أسباب الرهاب الاجتماعي، وبالتالي البدء في العلاج وفقاً لخطة علاجية محكمة.
  • يتم العلاج أيضاً بالأدوية، وذلك في الحالات التي تستدعي ذلك، والتي تكون مصابة بالرهاب الاجتماعي كنتيجة للاكتئاب أو القلق المرضي.
  • وقد يتم العلاج بالعلاج السلوكي والدوائي معاً وفقاً للحالة المرضية للمصاب.

تجربتي مع الرهاب الاجتماعي

كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي يبحث عنه العديد، حيث يذكر أحد الأشخاص تجربته مع الرهاب الاجتماعي قائلاً أنه كان يعاني من مشكلة تجعله يخشى التعامل مع الناس.

ويعاني من تلعثم أثناء الحديث معهم إضافةً إلى الارتعاش والتعرق، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالإحراج، وأنه رغم تجربته لبعض الأدوية فإنه مازال يعاني من تلك المشكلة.

وعن مثل هذه التجربة، يذكر أحد أطباء النفسية أن العلاج السلوكي ضروري في مثل هذه الحالات، فهو الذي يأتي بالنتيجة عن الأدوية.

ويخبر الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الرهاب الاجتماعي للتعرف على كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي يجب عليهم أن يتمرنوا على مواجهة الجمهور، في بيتهم.

باستحضار تجربة ما وكأنهم وسط جمع من البشر، ويواجهون خوفهم حتى يتمكنوا في النهاية من التغلب عليه مع تكرار التجربة مرات عدة حتى يتمكن الشخص من التغلب على خوفه.

كما يضيف في أمر كيفية التخلص من الرهاب الاجتماعي أنه لابد على الشخص الذي يعاني من مشكلة الرهاب أن يندمج داخل مجتمع ما كعمل نشاط تطوعي يشركه مع عدد من الأشخاص لأن هذا من شأنه مساعدته على التغلب على خوفه مرةً بمرة.

مصدر 1

مصدر 2

 

adminmm
تعليقات

من نحن

مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة

مدينة الفيوم – مصر

info(@)mentalhospital.net

0020-10-07897127

0020-10-15340481

النشرة الإخبارية

تابعنا
whatsapp button phone button