متى يموت مريض الفصام سؤال جوابه صادم

متى يموت مريض الفصام، يشهد العلاج النفسي والعلاج الإدماني في المصحات المصرية والمراكز العلاجية، مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان تطورًا شديد في مساعدة المرضى على التخلص من الأعراض التي تنتج عن اضطراب الفصام، وغيره من الاضطرابات النفسية والعصبية الأخرى، إلا أن الكثير من المقربين من مرضى الفصام يبحثون عن إجابة لسؤال متى يموت مريض الفصام، وما إن كان هناك خطورة على حياته بسبب هذا المرض وتبعاته، وإليكم إجابة هذا السؤال تفصيلا خلال سطور هذا المقال .

 

ما هو مرض الفصام ؟

الفصام أو الشيزوفرينيا هو أحد الاضطرابات الذهانية الرئيسية، ينتج في الغالب عن تعاطي المخدرات والإسراف في شرب الكحوليات أو التعرض إلى الصدمات المفاجئة التي تغير من سير مجريات الحياة أو حتى نتيجة الإصابة بأحد الأمراض الجسدية .

ويحصر الكثير من الناس مفهوم الفصام في أنه التعدد في الشخصيات، إلا أنه في الحقيقة مرض ينتج عنه اضطرابات عقلية ونفسية تلحق الضرر بالتركيز والإدراك، وتعمل على فصل المريض عن الواقع، وفي عام 2013 أكدت أحصائية أن هناك ما يقارب من 23.6 مليون حالة مصابة بمرض الفصام حول العالم بدرجات متفاوتة، كما تم الإشارة إلى أن نسبة إصابة الرجال بهذا المرض أكبر من نسبة النساء، وبسبب تزايد حدة أعراض المرض في حالة تجاهل العلاج يطرح المريض العديد من الأسئلة من ضمنها متى يموت مريض الفصام ؟

أنواع مرض الفصام

قبل التطرق إلى إجابة متى يموت مريض الفصام وجب علينا توضيح أن هذا الاضطراب تم تقسيمه إلى مجموعة من الأنواع التي تختلف في حدتها، ويحرص الطبيب التعرف على نوع الفصام الذي يعاني منه الشخص من أجل وضع بروتوكول علاجي مناسب، ومن ضمن أنواع اضطراب الفصام المعروفة والأكثر انتشارًا الآتي :

  • فصام غير محدد .
  • الفصام البسيط .
  • الفصام المتبقي .
  • الفصام الغير متميز .
  • الفصام القطني .
  • مرض الفصام الهبفيريني .
  • انفصام الشخصية .

أعراض مرض الفصام

تنقسم الأعراض التي تنتج عن مرض الفصام إلى أعراض جسدية ونفسية، ولا تظهر على مريض الفصام كل الاعراض دفعة واحدة، إنما يصاب بها على فترات حسب الحالة النفسية والجسدية له ومدى استجابته إلى العلاج النفسي والدوائي، وبسبب خوف المرضى وأسرهم من المرض وأعراضه يطرحون العديد من الأسئلة من ضمنها متى يموت مريض الفصام، وذلك خوفا من عدم الوصول إلى التعافي التام، ومن ضمن أبرز أعراض اضطراب الفصام التي يعاني منها المرضى الآتي :

  • فقدان الشعور بالعاطفة وتبلد المشاعر .
  • تشتت الذهن وعدم القدرة على الإدراك والتركيز .
  • الإصابة باضطرابات في النوم .
  • الانعزال عن الناس، وعدم التواجد في التجمعات الكبيرة .
  • الإصابة بنوبات من الانفعال وعدم القدرة على كبح الغضب .
  • إهمال النظافة الشخصية .
  • فقدان الشغف في القيام بالأنشطة المفضلة .
  • البعد عن الأصدقاء والأهل .
  • الإصابة بالهلاوس السمعية والبصرية والحسية .
  • اضطراب الأفكار عند التحدث، مما يؤدي إلى الإصابة بالتلعثم .
  • عدم القدرة على مواجهة المشاكل اليومية المعتادة .
  • الفشل في اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية .
  • الإصابة بالمشاكل البصرية التي من الممكن أن تؤدي إلى عدم قدرته على تمييز بعض الألوان .
  • عدم القدرة على التعبير برد الفعل المناسب للموقف .

أسباب الإصابة بمرض الفصام

في ضوء الإجابة على سؤال متى يموت مريض الفصام من الضروري الإشارة إلى أن هذا المرض يعد من الأمراض التي لم يتم التعرف على الأسباب الفعلية التي تؤدي إلى الإصابة به، ورغم ذلك حرص أطباء علاج الاضطرابات النفسية على إحصاء بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، ومن ضمنها :

  • العامل الوراثي نتيجة إصابة أحد أقارب المريض من الدرجة الأولى بهذا المرض من قبل .
  • بسبب التعرض إلى الصدمات مثل فقدان أحد المقربين من المريض أو تعرضه إلى التنمر .
  • تعرض المريض إلى العنف من قبل .
  • تعاطي المخدرات أو تناول الكحول بكثرة .
  • بسبب وجود خلل في العقل من الداخل نتيجة اضطراب في إفراز بعض الهرمونات أو المواد الكيميائية .
  • الخضوع إلى العمليات الكيميائية مما يلحق الضرر بالخلايا في المخ .

علامات الشفاء من الفصام

في ضوء الإجابة على سؤال متى يموت مريض الفصام، من الضروري الإشارة إلى أن الالتزام بتلقي العلاج من قبل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان يساعد المريض بعد فترة على ملاحظة بعض من علامات التعافي من الفصام، ويكون قادر على العودة إلى حياته مرة أخرى، ومن ضمن أهم علامات الشفاء من الفصام التي يمكن ملاحظتها الآتي :

  • قدرة الشخص على التحكم في الأفكار والسلوكيات العدوانية التي تراوده بشكل غير منطقي أو عقلاني .
  • مقاومة الأفكار الغريبة التي تجعل المريض غير قادر على التحكم في سلوكياته وأفعاله .
  • إمكانية التحكم في الهلاوس السمعية، البصرية وغيرها من أنواع الهلاوس الأخرى التي قد يعاني منها الفرد بسبب الفصام .
  • القدرة على اكتساب بعض المهارات الحياتية التي تمكن المريض من العودة إلى حياته الطبيعية مرة أخرى بشكل منتظم .
  • القدرة على الاعتناء بالنفس .
  • تحسين قدرة مريض الفصام على التواصل مع البيئة من حوله، والأشخاص المحيطين به .
  • التخلص من الأوهام والضلالات، والقدرة على السيطرة عليها .

مدة علاج مرض الفصام

المدة الزمنية لعلاج الفصام تختلف من مريض إلى آخر، وفقًا لقدرته على التخلص من أعراض مرض الفصام، ومدى شدة هذه الأعراض ودرجة الفصام التي يعاني منها الشخص، وفي الغالب ما تستمر فترة تناول الأدوية من سنة إلى سنتين، أما فيما يتعلق بالعلاج النفسي فإن مدته قد تطول عن ذلك خاصة مع حاجة مريض الفصام في التعرف على بعض السلوكيات الاجتماعية الصحيحة، ومن الضروري الإشارة إلى أنه كلما كان تلقي مريض الفصام للعلاج في وقت مبكر، كلما زادت فرصته في التعافي من أعراض الفصام بشكل أسرع .

هل يمكن الشفاء من الفصام بدون دواء ؟

يعتبر العلاج الدوائي من أهم جوانب علاج اضطراب الفصام داخل مركز الحرية للطب النفسي علاج الإدمان فلا يمكن الاستغناء عنه، خاصة وأن الأطباء أكدوا عدم قدرة المريض من التعافي من أعراض الفصام دون تناول الأدوية المضادة للذهان، وبالرغم من هذه الأهمية القصوى للعلاج بالأدوية فقد كشفت الإحصائيات الحديثة أن ما يقارب 30% من مرضى الفصام يتمكنوا من التوقف عن تناول الأدوية المضادة للذهان المستخدمة في علاج الفصام بعد مرور ما يقارب 10 سنوات من التشخيص دون عودة الأعراض الذهانية مرة أخرى، وهو ما أدى إلى طرح سؤال جديد وهو متى يموت مريض الفصام ؟

متى يموت مريض الفصام؟

الأعمار بيد الله، لا نملك علم الغيب، ولا نستطيع التنبؤ بموعد متى يموت مريض الفصام او موعد وفاة أي إنسان، مهما كانت حالته الصحية ولكن، تشير الدراسات إلى أن معدل الانتحار بين مرضى الفصام أعلى من المعدل العام في المجتمع، فما هي أسباب ذلك؟

  •  الأعراض النفسية الشديدة: يعاني مرضى الفصام من أعراض نفسية قاسية مثل الهلاوس والأوهام، والشعور باليأس والوحدة، مما قد يدفعهم إلى التفكير في الانتحار كحل للتخلص من معاناتهم.
  •  قلة الدعم الاجتماعي: يعاني مرضى الفصام من صعوبة في التواصل مع الآخرين، مما قد يؤدي إلى شعورهم بالعزلة والوحدة، ويجعلهم أكثر عرضة للأفكار الانتحارية.
  •  نقص العلاج: لا يتلقى جميع مرضى الفصام العلاج اللازم، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراضهم وزيادة خطر الانتحار.

هل يمكن لمرضى الفصام أن يؤذوا أنفسهم؟

نعم، من الممكن أن يؤذي مرضى الفصام أنفسهم، خاصةً إذا كانوا يعانون من أعراض نفسية حادة مثل الهلاوس والأوهام، أو إذا كانوا يشعرون باليأس والوحدة.

هل يمكن أن يموت مريض الفصام بسبب الهلاوس أو الأوهام؟

نعم، قد يموت مريض الفصام  بشكل غير مباشر بسبب الهلاوس أو الأوهام، لكن ليس لأن الفصام بحد ذاته مرض قاتل، وإنما بسبب السلوكيات الخطرة التي قد تنتج عن الأعراض الذهانية إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح.

من الناحية الطبية، قد تدفع الهلاوس السمعية أو البصرية المريض إلى تفسير الواقع بشكل مشوَّه، فقد يسمع أصواتًا تأمره بإيذاء نفسه أو القفز من مكان مرتفع، أو يعتقد أن هناك من يطارده أو يريد قتله، فيحاول الهرب بطرق غير آمنة. كما أن الأوهام الاضطهادية أو العظمة قد تجعله يتخذ قرارات خطيرة، مثل رفض الطعام أو الدواء اعتقادًا بأنه مسموم، أو الدخول في مواجهات جسدية نتيجة شعوره بالتهديد.

أحد أخطر المضاعفات المرتبطة بالفصام هو ارتفاع معدل الانتحار مقارنة بعامة الناس، خاصة في المراحل المبكرة من المرض أو أثناء الانتكاسات الشديدة. وتشير الدراسات إلى أن نسبة ملحوظة من مرضى الفصام قد يحاولون الانتحار في مرحلة ما من حياتهم، وغالبًا ما يكون الدافع مرتبطًا بالهلاوس الآمرة أو بالاكتئاب المصاحب للمرض.

إضافة إلى ذلك، قد تؤدي الهلاوس الشديدة وفقدان البصيرة إلى إهمال الصحة العامة، مثل عدم الاهتمام بالأكل أو النوم أو النظافة الشخصية، مما يعرّض المريض لمضاعفات جسدية خطيرة. كما أن بعض المرضى قد يتورطون في حوادث مرورية أو إصابات عرضية نتيجة تشتت الانتباه أو فقدان الاتصال بالواقع.

 هل الانتحار شائع لدى مرضى الفصام؟ وما نسبته؟

نعم، الانتحار يُعد من المخاطر المعروفة طبيًا لدى مرضى الفصام، وهو أكثر شيوعًا بينهم مقارنة بعامة السكان، لكن من المهم توضيح أن ذلك لا يعني أن كل مريض فصام معرض للانتحار، بل إن الخطر يرتبط بعوامل محددة يمكن تقليلها بالعلاج والمتابعة.

تشير الدراسات الطبية إلى أن نحو 20–40٪ من مرضى الفصام قد يمرون بمحاولات انتحار خلال حياتهم، بينما تتراوح نسبة الوفاة بالانتحار بين 5–10٪، وهي نسبة أعلى عدة مرات من المعدل الموجود في المجتمع العام. ويكون الخطر أكبر في السنوات الأولى من المرض، خاصة بعد التشخيص مباشرة أو بعد الخروج من المستشفى، حيث يبدأ المريض في إدراك طبيعة اضطرابه وتأثيره على حياته.

ترتبط زيادة خطر الانتحار لدى مرضى الفصام بعدة عوامل، من أهمها الهلاوس السمعية الآمرة التي قد تدفع المريض لإيذاء نفسه، والاكتئاب المصاحب للفصام، والشعور باليأس أو فقدان المعنى، إضافة إلى غياب الدعم الأسري أو الاجتماعي. كما تزداد الخطورة لدى المرضى الذين لديهم تاريخ سابق لمحاولات انتحار، أو من يتعاطون الكحول أو المخدرات، أو الذين لا يلتزمون بالعلاج الدوائي.

من الناحية الطبية، يُلاحظ أن المرضى الذين يتمتعون بدرجة أعلى من البصيرة بحالتهم قد يكونون أحيانًا أكثر عرضة للأفكار الانتحارية، نتيجة إدراكهم للتحديات طويلة الأمد التي يفرضها المرض، خاصة إذا لم يحصلوا على دعم نفسي كافٍ.

ورغم هذه الأرقام، تؤكد الأبحاث أن العلاج المنتظم يقلل خطر الانتحار بشكل كبير. فالمتابعة الطبية المستمرة، واستخدام الأدوية المضادة للذهان المناسبة، وعلاج الاكتئاب المصاحب، إلى جانب التدخل المبكر عند ظهور أي أفكار انتحارية، كلها عوامل أساسية في حماية مريض الفصام. كما أن دور الأسرة في الملاحظة والدعم وعدم تجاهل أي تغيرات سلوكية يُعد عنصرًا محوريًا في الوقاية وإنقاذ الأرواح.

كيف يمكن مساعدة مرضى الفصام؟

  •  العلاج: من المهم أن يتلقى مرضى الفصام العلاج اللازم، والذي يشمل عادةً الأدوية والعلاج النفسي.
  • الدعم الاجتماعي: يحتاج مرضى الفصام إلى دعم من عائلاتهم وأصدقائهم، بالإضافة إلى الدعم من المجتمع.
  •  التوعية: من المهم نشر التوعية حول مرض الفصام، وكيفية مساعدة مرضى الفصام.

مع العلاج والدعم المناسبين، يمكن لمرضى الفصام أن يعيشوا حياة طبيعية وإنتاجية.
لا نستطيع تحديد متى يموت مريض الفصام، لكن يمكننا المساعدة في تقليل خطر الانتحار وتقديم الدعم اللازم لهؤلاء المرضى الذين يبحثون دائما عن اجابة سؤال متى يموت مريض الفصام.

 متى يصبح مريض الفصام بحاجة إلى دخول مستشفى نفسي فورًا؟

يصبح مريض الفصام بحاجة إلى دخول مستشفى نفسي فورًا عندما تظهر أعراض أو سلوكيات تشير إلى خطر حقيقي على حياته أو على من حوله، أو عندما يفقد القدرة على رعاية نفسه واتخاذ قرارات آمنة. ويُعد الدخول الفوري إجراءً علاجيًا وقائيًا يهدف إلى حماية المريض وتثبيت حالته، وليس عقابًا أو فشلًا في العلاج.

أهم الحالات التي تستدعي الدخول العاجل إلى المستشفى النفسي تشمل وجود أفكار أو محاولات انتحار، خاصة إذا كانت مصحوبة بخطة واضحة أو هلاوس سمعية آمرة تدفع المريض لإيذاء نفسه. كما يُعد التهديد بإيذاء الآخرين أو التصرف بعدوانية شديدة مؤشرًا خطيرًا يستلزم التدخل الطبي الفوري، خصوصًا إذا كان المريض يعاني من أوهام اضطهادية تجعله يشعر بأن من حوله يشكلون خطرًا عليه.

كذلك يصبح الدخول للمستشفى ضروريًا عند حدوث نوبة ذهانية حادة يفقد فيها المريض الاتصال بالواقع، مثل الهلاوس الشديدة، أو الكلام غير المفهوم، أو الارتباك الذهني الشديد، خاصة إذا رفض تناول العلاج أو فقد البصيرة بمرضه. ومن العلامات المهمة أيضًا التوقف المفاجئ عن الأدوية وظهور أعراض انتكاسة سريعة لا يمكن السيطرة عليها في المنزل.

في بعض الحالات، يحتاج المريض إلى التنويم عندما يعجز عن تلبية احتياجاته الأساسية، مثل الامتناع عن الطعام أو الشراب، إهمال النظافة الشخصية بشكل خطير، أو السهر لفترات طويلة دون نوم، مما قد يؤدي إلى مضاعفات جسدية ونفسية. كما أن وجود أمراض نفسية مصاحبة مثل الاكتئاب الشديد أو تعاطي المخدرات يزيد من الحاجة إلى المراقبة الطبية داخل المستشفى.

 مريض الفصام متى يموت ؟

يعد مرض الفصام من الأمراض العقلية التي لا يوجد لها طريقة علاج تساعد على التعافي التام والنهائي، إنما يكمن العلاج في مدى استجابة المريض للعلاج النفسي والأدوية، ومدى تحكمه في الأعراض التي تصيبه، كما أن التشخيص المبكر للمرض واختيار مصحة علاجية مناسبة ذات نسبة شفاء عالية مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان تساعد على التعافي .

الجدير بالذكر أنه لا يمكن تحديد الإجابة عن سؤال متى يموت مريض الفصام لأن هذا من علم الغيب، إلا أن الدراسات التي تخص نسبة وفاة مرضى الفصام تؤكد أن حوالي 5% من حالات الوفاة التي نتجت عن الفصام وهي حدثت عن طريق الانتحار، لذا فإن سرعة تلقي العلاج واختيار مصحة مناسبة ذات معايير أمنية وتوفر رعاية على مدار الساعة مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان من أولى الخطوات الناجحة في مشوار علاج المريض من الفصام .

متى يموت مريض الفصام سؤال يتم طرحه بكثرة من قبل المرضى وأسرهم خاصة مع زيادة حدة الاضطراب الذي يعاني منه الشخص وحرصنا خلال سطور هذا المقال توضيح الإجابة على هذا السؤال وغيره من الأسئلة المتعلقة باضطراب الفصام .

 في الختام:

مريض الفصام لا يموت بسبب المرض نفسه، بل بسبب الإهمال، أو غياب العلاج، أو المضاعفات التي يمكن الوقاية منها. فالفصام اضطراب نفسي مزمن، وليس مرضًا قاتلًا بطبيعته، لكن الخطر الحقيقي يظهر عندما تُترك الأعراض دون علاج، أو عندما يُحرم المريض من الدعم الطبي والأسري. تشير الأبحاث إلى أن متوسط العمر المتوقع لمرضى الفصام أقل من عامة الناس بعدة سنوات، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة الانتحار، أو أمراض جسدية غير مُعالجة مثل أمراض القلب، أو تعاطي المخدرات، أو الحوادث الناتجة عن فقدان الاتصال بالواقع. الصدمة الحقيقية ليست في المرض، بل في تجاهله. ومع العلاج المنتظم، والمتابعة الطبية، والاحتواء الإنساني، يمكن لمريض الفصام أن يعيش حياة طويلة ومستقرة ومنتجة. إن الوعي، وليس الخوف، هو خط الدفاع الأول ضد هذه النهاية المؤلمة.

مصدر 1

مصدر 2

adminmm
تعليقات

من نحن

مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة

مدينة الفيوم – مصر

info(@)mentalhospital.net

0020-10-07897127

0020-10-15340481

النشرة الإخبارية

تابعنا
whatsapp button phone button