قبل الحديث عن كيفية التعامل مع مرض الرهاب الاجتماعي يجب معرفة ما هو مرض الرهاب الاجتماعي وهو عبارة عن الخوف المفرط بصورة غير طبيعية من التعرض للإحراج في المواقف الاجتماعية في الحياة اليومية وهو يؤثر سلبًا على أداء الوظائف اليومية بشكل طبيعي، كما أن مرض الرهاب الاجتماعي من الأمراض الشائعة والتي يجب أن نكون على علم بها ومعرفة كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي ومساعدته على الشفاء وهو ما سنقوم بتناوله في هذا المقال.
تنقسم أعراض مرض الرهاب الإجتماعي إلى أعراض نفسية وأخرى جسدية وتتلخص الأعراض الجسدية في كون الشخص يرتعش دائمًا ويُصاب بالتأتأة أثناء الكلام وتظهر عليه أعراض التوتر والقلق عند وجوده في أي مكان يكثر فيه الناس مثل قاعة الاجتماعات مثلًا وإصابته بضيق تنفس في بعض الأحيان وشعوره بالدوار والقيء في أحيان أخرى وهذه الأعراض تُقلل ثقة المريض بنفسه لأنه يشعر أنه محط أنظار وتركيز الجميع، أما عن الأعراض النفسية التي تظهر على مريض الرهاب الإجتماعي فهي تشمل:
يرتبط مرض الرهاب الاجتماعي في بعض الأحيان بمواقف معينة يتعرض لها المريض مثل التحدث مع أشخاص غرباء أو وجود المريض في اجتماع عمل أو ما شابه ذلك ، وتتلخص أسباب الإصابة بمرض الرهاب الاجتماعي فيما يلي:
كل هذه الأعراض التي تظهر على مريض الرهاب الاجتماعي وهذه الأسباب أيضًا التي تؤدي لإصابته بهذا المرض تجعلنا نتطرق إلى ضرورة معرفة كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي وكيفية مساعدته.
يتعرض كثير من الأشخاص للتعامل مع مرضى الرهاب الاجتماعي ولكن لا يعرفون كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي ويطرحون بعض الأسئلة على أنفسهم ومن أهمها كيف أساعد مريض الرهاب الاجتماعي؟ وتتلخص الإجابة في عدة نقاط نتعرف فيها على كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي وكيفية مساعدته وهي:
وهناك حالات عديدة من مرضى الرهاب الاجتماعي يقومون بمساعدة أنفسهم ووضع أنفسهم على بداية طريق الشفاء التام وذلك عن طريق:
وبعد معرفة كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي فهناك سؤال يطرحه الكثيرون أيضًا وهو هل يُشفى مريض الرهاب الاجتماعي في حالة معالجته أم لا يوجد أمل من العلاج وهذا ما سنتناوله فيما يلي.
نعم يُشفى مريض الرهاب الاجتماعي حيث يُعتبر مرض الرهاب الاجتماعي من الأمراض المنتشرة التي يسهل التعامل معها ومعرفة كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي ومساعدته على الشفاء وذلك باتباع بعض الخطوات الثابتة للشفاء التام من هذا المرض إما من قِبَل المريض نفسه أو من الأشخاص المحيطين به، وقد سبق ذكر بعض الطرق والخطوات التي يمكن أن يُساعد بها المريض نفسه في الشفاء وتم ذكر أيضًا كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي من قِبَل الأشخاص المحيطين به وكيفية مساعدته.
أما من حيث كيفية علاج هذا المرض والتغلب عليه فيكون ذلك عن طريق جلسات العلاج النفسي التي يصفها الطبيب النفسي المتخصص أو بالعلاج النفسي السلوكي أو بعض الأدوية التي يلجأ لها الأطباء في بعض الحالات، وسنعرض بعض هذه الطرق فيما يلي بالتفصيل:
هذه التقنية من أهم التقنيات المُستخدمة في علاج مرض الرهاب الاجتماعي في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الادمان؛ حيث يقوم الطبيب بعرض جميع الأفكار السلبية التي يُفكر بها المريض عند تعرضه لموقف قد يُحرجه ويُساعده على اتخاذ ردود الأفعال المناسبة تجاه هذا الموقف، كما يُساهم أيضًا العلاج النفسي السلوكي في تغيير المريض نفسه ومعرفة ذاته وكيفية مواجهتها، وتكون جلسات العلاج النفسي السلوكي لمرض الرهاب الاجتماعي إما جلسات فردية بين الطبيب والمريض فقط أو جلسات جماعية بين المريض وأفراد عائلته المحيطين به لكي يتعلمون كيفية التعامل مع مريض الرهاب الاجتماعي بحرص شديد وكيفية مساعدته.
تحتاج هذه الطريق للكثير من الدعم النفسي للمريض ومحاولة تيسير سُبل العلاج له ودعم الطبيب لمريض الرهاب الاجتماعي وقد سبق ذكر طريقة العلاج هذه بالتفصيل.
يلجأ الطبيب النفسي المتخصص في بعض الأحيان للتدخل الدوائي لعلاج بعض الحالات التي يصعب معها العلاج بجلسات العلاج النفسي فقط، ومن أهم هذه الأدوية:
وفي حالة استخدام الأدوية لعلاج مرض الرهاب الاجتماعي يجب لفت الإنتباه إلى ضرورة الرجوع للطبيب النفسي المتخصص لوصف هذه الأدوية ولا يمكن إعطائها للمرضى بدون إذن الطبيب.
نعم يُصيب مرض الرهاب الاجتماعي الأطفال ويمكن تمييز الأطفال الذين يُعانون من مرض الرهاب الاجتماعي بكونهم يُعانون من القلق والتوتر بشكل مُفرط عند تعرضهم للمواقف العادية مثل اللعب مع أطفال آخرين أو القراءة في الفصل أمام باقي الطلبة أو التحدث مع البالغين ولا يحبون الذهاب للمدرسة.
مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة
مدينة الفيوم – مصر
info(@)mentalhospital.net
0020-10-07897127
0020-10-15340481
Designed by Horeya Dev