كيف أتعامل مع الابن المريض نفسياً من المواضيع الهامة التي نسلط الضوء عليها خاصة أن الكثير من الأشخاص يعتقد بأن الأطفال لا يصابون بالأمراض النفسية، وتصرفات المريض النفسي هي أي أفعال أو سلوكيات غير طبيعية ناتجة عن الاضطرابات النفسية المتعددة التي قد تصيب الشخص في أي وقت بسبب العديد من العوامل.
وليس بالضرورة أن تكون تصرفات المريض النفسي تصرفات عدوانية على عكس ما يعتقد الكثير من الأشخاص بالنظر إلى المريض النفسي بأنه شخص عدواني، ومن ثم كل أم تتساءل: ابني مريض نفسي، فأول شيء عليها أن تسعى في مساعدته من أجل الوصول إلى مرحلة تعافٍ من خلال دكتور نفسي للأطفال.
فالمريض النفسي يعاني من العديد من التصرفات فهو يعاني من حالة من العزلة والحزن الشديد مع نقص الاهتمام بالأشياء وغيرهم الكثير مما لا يلفت انتباه الآخرين لوجود مشكلة، والشخص المريض النفسي ليس كما يتصوره البعض مخبولاً أو أنه شخص عدواني أو شخص رث الهيئة في كثير من الأحيان، فالكثير من المرضى النفسيين حولنا يعانون من المشاكل النفسية دون أن ينتبهوا لها أو أن نلحظ ما يمرون به من معاناة، كما أن التعامل مع الابن المريض النفسي خاصة في مرحلة المراهقة أو ما قبل البلوغ عموماً لن يكون أمراً هيناً.
تواجه كل أسرة العديد من المشاكل الحقيقية في طريقة التعامل مع ظهور الأعراض النفسية التحولية التي تظهر على الشخص المريض والتي من أهمها سماع الأصوات الغريبة أو التبرق أو ظهور الخدوش وهي العديد من أعراض الاضطرابات النفسية والتي قد يعجز الآباء عن تفسيرها ولا يعترفون أنها أمراض نفسية فيتعاملون معها تعاملاً خاطئاً يتسبب في زيادة المرض، ومن هنا ينصح الخبراء والمختصون الأهل بألا يشعروا بحالة من الخجل في حال التوجه إلى الطبيب النفسي. يتم علاج الابن المريض النفسي من خلال التواصل مع دكتور نفسي للأطفال، ويشير المختصون بأن الحل الطبي بسيط ويتم من خلال عمل رسم مخ وكورس العلاج تكون مدته إلى الحد الذي يرجع فيه المخ إلى الشكل الطبيعي خاصة في حال الصرع .
وعلينا أن نعلم بأن الإسراع في علاج الاضطرابات النفسية لدى الأطفال له دور كبير في علاج الاضطرابات النفسية لديهم والتوجه للطبيب سيمنع من تفاقم الأعراض، والوعي لدى الأهل والمريض النفسي هو أهم وسيلة من أجل حل المشكلة، أما عن نسب العلاج فيتم تحديدها بشكل علمي من خلال إجراء تحليل دم له. أما عن المريض الهستيري كثير الشكوى فإنه يجب على الأهل التوجه إلى المختصين من الأطباء النفسيين وعدم إعطاء اهتمام زائد للحالة لأن هذا يزيد من الأمر لديها، ولابد من أن نتعلم كيفية التعامل مع الابن المريض نفسياً بشكل صحيح، فلو تم التعامل بشكل خاطئ سيصاحب الابن الاضطراب النفسي طيلة حياته وقد يكون العلاج فيما بعد أشبه بالمحال.
كيف أتعامل مع الابن المريض نفسياً والمعاناة التي تعيشها الأسرة ومن ثم نؤكد على ضرورة عرض المريض على المختصين وخبراء العلاج النفسي وعلاج الإدمان. ولكل من تتساءل: ابني مريض نفسي كيف أتعامل معه؟ فلتعلم الأم بشكل خاص أن لها دوراً كبيراً وهناك العديد من النصائح للأسر التي لديها ملاحظة في تلك التغيرات، فعليها أن يكون لديها وعي أنه قد يتسبب في إيذاء نفسه والأشخاص المحيطين به،.
وأن الاكتشاف المبكر للحالة المرضية هو الطريق الأسهل من أجل العلاج، وعلينا أن نوضح بأن هناك خط استفسارات نفسية قد أطلقته وزارة الصحة من أجل العمل على توجيه الدعم للأسر التي لديها شخص يعاني من مرض نفسي، ويجاوب على تلك التساؤلات المختصون في الوزارة. من خلال أفضل مكان نفسي وخبراء الطب النفسي في مصر مع مستشفى الوعي الجديد للطب النفسي حيث البيئة العلاجية التي تساعد على التعافي ومساعدة الأشخاص المرضى النفسيين من مختلف المراحل العمرية وسوف نصل بكم إلى أقصى درجات الشفاء والتعافي من المرض النفسي.
التعامل مع الابن المريض نفسيًا يحتاج إلى قدر كبير من الصبر والوعي والاحتواء العاطفي، فالأمر لا يتعلق بسلوك سيئ أو ضعف شخصية، بل بحالة صحية تحتاج إلى دعم وعلاج متخصص. عندما يشعر الابن بالأمان والتقبل داخل أسرته، تزداد فرص تحسنه بشكل ملحوظ، لأن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في رحلة التعافي. من المهم أن يدرك الوالدان أن طلب المساعدة من المختصين ليس فشلًا تربويًا، بل خطوة مسؤولة لحماية صحة الابن ومستقبله. ومع الالتزام بالعلاج النفسي والمتابعة المستمرة، يمكن للكثير من الأبناء استعادة توازنهم النفسي والعودة إلى حياتهم الطبيعية بشكل تدريجي.
مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة
مدينة الفيوم – مصر
info(@)mentalhospital.net
0020-10-07897127
0020-10-15340481
Designed by Horeya Dev