انتظام النوم من العوامل المهمة في استقرار المزاج لدى كثير من مرضى ثنائي القطب حيث أن العلاقة بينهما متبادلة وذلك يأتي نتيجة استقرار في المزاج، إضافة إلى أنه نتيجة الوقاية من النوبات التي تصاحب عادة هذا النوع من الاضطرابات.
علمًا بأن هناك علاقة قوية بين النوم ومرض ثنائي القطب حيث أن قلة النوم تؤدي إلى تفاقم الحالة، إضافة إلى أن اضطراب ثنائي القطب يتسبب في أرق وعدم القدرة على النوم بالطريقة الصحية.
قلة النوم تعزز من نوبات الهلع وترفع طاقة الدماغ مما يؤدي إلى الإصابة بهوس بسيط مع حالة من التنبيه الشديد الأمر الذي يؤكد على ارتباط جودة النوم مع استقرار حالة مريض ثنائي القطب.
ترتبط قلة النوم بأعراض الاكتئاب وانخفاض معدل الشعف والحوافز هذا بالإضافة إلى أن النوم المفرط أيضا يؤدي إلى نفس الشئ، خاصة أن مرضى ثنائي القطب يعانون من مشكلة الحساسية المفرطة عند حدوث أي تغيير في الساعة البيولوجية أو تغيير في الإيقاع اليومي.
علما بأن الأمر يسير بطريقة أفضل عند التعاون مع طبيب ثقة أو مركز متخصص مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان بالفيوم.
مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة
مدينة الفيوم – مصر
info(@)mentalhospital.net
0020-10-07897127
0020-10-15340481
Designed by Horeya Dev