تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب
وهو Bipolar Disorder” أو ما كان يسمى سابقًا بالهوس الاكتئابي “Manic depression” وهو اضطراب نفسي يعاني فيه المريض من تغيرات مزاجية حادة بين الاكتئاب والهوسن ومن خلال تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب سوف أقدم لكم خلاصة تجربتي وكل الاسئلة التي تدور في ذهنكم عن هذا الاضطراب عن الأعراض وطرق العلاج.
من خلال تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب كنت أمر بعدة فقرات من التغيرات المزاجية وتختلف الأعراض خلال كل حالة، ويمكن تقسيم الأعراض على هذه المراحل وهي الهوس والاكتئاب والهوس الخفيف المختلط بالاكتئاب، والتي تنقسم على النحو الآتي:

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب
تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب مرت بعدة مراحل، فقد ظهر الاضطراب خلال مراهقتي وكان يرفض أهلي رؤية طبيب نفسي ظنًا منهم أن التغيرات المزاجية في مرحلة المراهقة أمر طبيعي بالإضافة إلى الخوف من النظرة المجتمعية لمراجعة طبيب نفسي، أدى ذلك إلى تدهور حالتي فحاولت البحث عن طرق غير طبية للعلاج وكانت جميعها تنتهي بالفشل وتزيد من اكتئابي وحيرتي تجاه هذا الاضطراب، ومع الوقت تطورت الأعراض حتى أصحبت لا أقدر على ممارسة الأنشطة اليومية بسبب نوبات الاكتئاب حتى أنني حاولت الانتحار، ومنذ ذلك الحين أدرك أهلى أهمية ومدى حاجتي للعلاج تحت متخصص لأن الاضطراب أوشك أن ينهي حياتي، وبعد البحث عن أفضل مركز للعلاج توصلنا إلى مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان حيث تلقيت علاج على أعلى مستوى وسوف أقص لكم فيما يلي رحلتي مع العلاج وكيفية التعايش مع الاضطراب.
تختلف حالات اضطراب ثنائي القطب عن بعضها وتتراوح شدة الأعراض والنوبات التي يمر بها الشخص، ولكن في كل الحالات تكون الإجابة أن مريض ثنائي القطب لا يشفى وأنما يتعايش مع الاضطراب ويتلقى العلاج للسيطرة على المرض، وهذا الكلام لا يقلل من أهمية العلاج بل يعزز من قدر العلاج وقدرته على تخفيف الأعراض حتى في الحالات التي يصبح فيها الشخص غير قادر على ممارسة الأنشطة الطبيعية أو أداء مهامه اليومية، فالالتزام بأساليب العلاج طويلة الأمد بالإضافة إلى اتباع النصائح الطبية يساعد في التعايش مع المرض بصورة طبيعية.
من خلال تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ومحاولات علاجه تعلمت أن هناك العديد من الأساليب المتبعة في العلاج والتي يمكن الدمج بينها خلال العلاج حسب كل حالة، ومن أشهر الأساليب العلاجية المتبعة ما يلي:
يعتبر العلاج النفسي خطوة أساسية خلال رحلة التعافي من اضطراب ثنائي القطب ويشمل هذا العلاج عدة طرق من أهمها:
يجب التنويه بأهمية عدم استخدام أي نوع من الأدوية التالي ذكرها بدون إشارة من الطبيب المعالج، ومن أبرز هذه العقاقير:
يتم الاعتماد على طرق أخرى غير تقليدية في حال فشل العلاجات التقليدية أو كوسيلة مساعدة، ومن أشهر هذه الأنواع:
من خلال تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب الإجابة هي نعم يمكن وهذا ما حدث معي خلال تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وذلك من خلال الاهتمام بالعلاج ومعرفة حقيقة أن المرض يمكن أن يستمر مع الشخص لسنوات طويلة، ومن خلال تجربتي سوف أقدم لكم بعض النصائح التي أفادتني للتعايش مع هذا الاضطراب:
تجربتي مع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من أصعب التجارب التي كادت أن تنهي حياتي لولا التواصل مع الفريق الطبي في مركز الحرية لعلاج الإدمان والطب النفسي، فالأعراض الجانبية لهذا الاضطراب تنعكس بشكل سلبي على جوانب الحياة المختلفة، ولا يمكن التعايش معها لصعوبتها وخطورتها على حياة المصاب والآخرين من حوله، لذلك أنصح بسرعة اتخاذ قرار العلاج مع أفضل فريق طبي يساعدك على معرفة أفضل الحلول الطبية للحد من الأعراض التي تعاني منها بسبب هذا الاضطراب، والمميز في العلاج مع مركز الحرية لعلاج الإدمان والطب النفسي هي السرية والخصوصية التي يحظى بها المرضى ليكون هو الخيار الأمثل لجميع مرضى الاضطراب الوجداني في الدول العربية.
مستشفى الحرية للطب النفسى وعلاج الادمان هي من أهم المستشفيات الرائدة فى علاج جميع حالات الادمان بأحدث الاساليب المتطورة والطرق العلاجية الحديثة
مدينة الفيوم – مصر
info(@)mentalhospital.net
0020-10-07897127
0020-10-15340481
Designed by Horeya Dev